هل محاسبة الأبناء للآباء حرية أم تجاوز للخطوط الحمراء ؟

هل محاسبة الأبناء للآباء حرية أم تجاوز للخطوط الحمراء ؟

هل محاسبة الأبناء للآباء حرية أم تجاوز للخطوط الحمراء ؟
نجد اليوم في عصرنا هذا بعض الابناء حاسبوا ابائهم بل ويرشدوهم عن طريق استخدام عبارات تربوية وإرشادية ، وأصبحت هذه العبارات تتردد على ألسنة أبناء اليوم مثل عبارة لا تدخلي غرفتي دون استئذان ، لا تجلسوا معنا عند زيارة اصدقائي ، لا تمسكوا هاتفك الخاص .

نجد اليوم في عصرنا هذا بعض الابناء حاسبوا ابائهم بل ويرشدوهم عن طريق استخدام عبارات تربوية وإرشادية ، وأصبحت هذه العبارات تتردد على ألسنة أبناء اليوم مثل عبارة لا تدخلي غرفتي دون استئذان ، لا تجلسوا معنا عند زيارة اصدقائي ، لا تمسكوا هاتفك الخاص .

وأصبحنا في عصر يربى فيه الابناء ابائهم ، ويتعرض بعض الآباء لهذه العبارات من أبنائهم دون أن يدركوا حجم الخطأ التربوي الذي يقع فيه ابنائهم .

وذلك لأن اتباع أسلوب الصداقة مع الأبناء قد ينجح مع بعض الأبناء ، لكن من الممكن أن يأتي بنتائج عكسية مع بعض الابناء الاخرين ، وذلك لوجود خط رفيع جدا بين صداقة الأبناء وبين إزالة الحدود التي تنقص من التقدير والاحترام ، مثل استهانة الابناء بكلام والديه وهو ما يجعل الابن أحيانا ينتقد ويحاسب والديه امام الاخرين ، حيث يشعر الابن أنه أصبح كبيرا ليعبر عن رأيه وينتقد من حوله متخطيا حاجز التقدير و الاحترام واللباقة في الحديث.


إزالة الحواجز بين الآباء والأبناء خطأ كبير إذا تجاوز الخطوط الحمراء


واعتقد أن إزالة الحواجز بين الآباء والأبناء خطأ كبير يرتكبه الآباء في حق ابنائهم ، حيث يلجأ بعض الآباء في تعاملهم مع ابنائهم الى اللين والتساهل من منطلق مصادقتهم وكسب ودهم ، ولكن يفاجأ الوالدان أنه بعد فترة من الممكن أن يجد الابن الصغير أصبح يتجاوز حدوده في الحديث وينتقد والديه ومن الممكن أن يعاتبهم بصوت مرتفع .
ومن الممكن منح الابن هذا الحق عندما يتخطى مرحلة المراهقة لكن باتباع خطة تربوية ثنائية بين الوالدين ، شريطة أن يظل الأب بعيدا بحيث يظل مركز القوة التي يهابها الأبناء .


ضرورة عودة هيبة الأب التي يخشاها كل افراد البيت

الطريقة التي يتحدث بها أبناء اليوم تختلف كليا عن الطريقة التى كنا نتحدث بها مع ابائنا في الماضي ،وأصبح أسلوب المصادقة مغامرة تربوية من الممكن أن يدفع ثمنها الوالدان حرجا وخجلا بسبب نظرة الأقارب والمعارف الى تصرفات بعض أبناء اليوم ،  فقد كان للأمر قدر كبير من التقدير وكان للأب هيبته التي يخشاها كل فرد في العائلة ومهما فعل والدنا لم نكن نعترض على أي قرارات يتخذها والدنا ولكن اليوم اصبح بعض الابناء اقل احتراما لابائهم وينعكس ذلك بالسلب على العديد من الاسر حتى اصبحنا نرى الأبناء يحاسبون ابائهم باسلوب غير لائق ، ويتحدثون مع ابائهم وكأنهم في نفس المرحلة العمرية .

لذلك وجب عودة هيبة الأب ودوره الهام على كل أفراد الاسرة ، ويجب تعليم الابناء ابسط قواعد الحوار او الطريقة الايجابية للتعبير عن آرائهم .


ضرورة مراعاة أن تربية جيل الايباد والفيس بوك تحتاج أن تخضع لأسلوب متوافق مع آليات العصر الحديث

إن تربية جيل الايباد والفيس بوك تحتاج إلى طريقة خاصة ، رغم أن المعايير الأساسية في التربية واحدة لا تتغير بتغير الزمن ، لكن يجب ان يخضع الاسلوب المتبع الى آليات العصر الحديث ، فليس معنى أننا لم نكن نمتلك حق التعبير عن الرأي أمام ابائنا ان هذا كان امرا ايجابيا .

فكثيرون دفعوا ثمن بعض الأخطاء نتيجة الخوف المبالغ فيه من والديه ، دفع البعض للتخصص في مجال عمل غير الذي يحبه أو الزواج من شخص لا يريده .
لذلك يجب على آباء العصر الحالي اعتماد مبدأ الصداقة المشروطة بين الآباء والأبناء منذ الصغر مع وجود بعض الخطوط الحمراء التي لا يسمح الوالدين بتجاوزها مهما كانت درجة الصداقة للمحافظة على علاقة الاحترام والتقدير بين الأبناء والآباء .

اقرا ايضا :



ضرب الأبناء ليس اصلاحا ولا تأديبا بل انكسارا لهم



ألعاب الأطفال متنوعة وكثيرة فهل اختيار اللعبة المناسبة مهمة صعبة

هل هيبة المعلم في عين الطالب خرجت ولم تعد ؟

هل وقوع الاطفال في الحب رومانسية إيجابية ام دلع ماسخ وجب إيقافه ؟

اجعل طفلك يحقق التفوق الدراسي وينمي مهاراته ويتميز بين زملائه

إرسال تعليق

0 تعليقات