حصريا أحلى قصة للأطفال التي تعتبر قصة نادرة (قصة اللؤلؤة)

حصريا أحلى قصة للأطفال التي تعتبر قصة نادرة (قصة اللؤلؤة)

حصريا أحلى قصة للأطفال التي تعتبر قصة نادرة (قصة اللؤلؤة)

أحلى قصة للأطفال (قصة اللؤلؤة)
أحلى قصة للأطفال (قصة اللؤلؤة)


الكاتب : محمد عماد

في يوم من الأيام سأل محمد والدته كيف تمدحينني يا أمي و تقولين لي أنت جيد ومميز ورائع ، وهناك بعض الناس يتعاملون معي بطريقة غير جيدة؛ فلم تُجبه والدته ولكنها أعطته لؤلؤة صغيرة الحجم وطلبت منه أن يعرف قيمتها؛ فتحيّر محمد من رد فعل والدته ولكنه حاول أن يُجيب على سؤال والدته لعله يجد فيه حلًا لحيرته، فذهب محمد إلى السوق وبدأ في عرض اللؤلؤة على التجار لكي يعرف قيمتها ويخبر والدته بثمنها ، فذهب إلى متجر ألعاب الأطفال وسأله عن ثمنها فقال له يُمكنني شرائها منك مقابل لعبة واحدة تختارها، فرفض محمد وتركه وذهب إلى متجر الفواكه ثم عرضها على التاجر وطلب منه أن يقيمها ويعطيه ثمنها، فقال له تبدو جميلة لكني لا أعرف قيمتها وقد أعجبتني لذا أستطيع أن أعطيك كيلو من أي نوع من الفواكه تشتهيها فرفض محمد ثم ذهب إلى رسام فنالت إعجابه أيضًا إلا أنه قال سأرسمها وأستمتع برؤية جمالها من خلال رسمها من ذاكرتي فهي بالنسبة لي بدون قيمة ولا تستحق أن تُشترى، وبعد ذلك وصل محمد إلى متجر متخصص في بيع وشراء اللؤلؤ والتحف النفيسة وعندما عرض عليه محمد اللؤلؤة فرح بها البائع فرحًا شديدًا وقال له هذه اللؤلؤة من اللآلئ القيمة جدًا لدرجة أن المتجر لا يستطيع دفع مقابلها لأن هذه اللؤلؤة النادرة تتكون داخل صدفة المحار ، وتعتبر من الأحجار الكريمة النادرة الثمينة جدًا.

وهنا زادت حيرة محمد وعاد إلى والدته وأخبرها بما حدث له خلال اليوم فقالت له والدته يا محمد أنت تُشبه هذه اللؤلؤة الثمينة يا محمد، فأنت لا تُقدر بثمن لكن لا يعرف قدرك سوى من يعرفك بصدق؛ لذا لا تنتبه لمن لا يعرف قيمتك .

الأسد الملك والقط الوفي

 يحكى أنه في الغابة البعيدة كانت تعيش الحيوانات تحت حكم أقوى حيوان فيها وهو الأسد فقد كان ملكًا لتلك الغابة ، وفي يوم من الأيام نام الأسد من شدة التعب بعد رحلة صيد طويلة، وكانت القطة الوفية تعيش في نفس الغابة وكانت تحب الركض وإصدار الأصوات العالية، وفي ذلك اليوم كانت القطة تقفز وتركض وتصدر أصواتًا علية كعادتها، ولكن اليوم مختلف لأنها عندما أحست أن الأسد متعب ونائم ظلت تركض وتلعب فوقه، مما أيقظ الأسد، وعندها غضب الأسد غاضباً شديدًا، وأمسك بالقط ليأكلة ولكن القط استغاث بالأسد الملك بصوت مرتجف من شدة الخوف وسأله العفو عنه، وقال: "سامحني يا ملك الغابة يا أقوى الحيوانات هذه المرة، ولن أعيدها مرّة أخرى، وألّا أنسى معروفك معي أيها الأسد القوي، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما"، ضحك الأسد من قول القطة، وتساءل ضاحكاً: "أيّ معروف يمكن أن تقدّمه قطة مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت قطة ضعيفة ؟"
ولكن الأسد قرّر أن يعفو عن القطة لمجرّد أنها قالت له ما أضحكه فتركها تمضي .
 ومرت عدة ايام على الحادثة إلى أن تم امساك الأسد وربطه من قبل بعض الصيادين ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّت القطة مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، لترى الأسد وقد وقع في مأزق لا يستطيع الهرب ولا الفكاك منه، فقامت القطة بتقطيع الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطعت تلك الحبال جميعها وحررت الأسد، ثم مضت القطة وهي تقول بكل سعادة وفرح: "نعم لقد استطعت مساعدة ملك الغابة وأقوى الحيوانات في الغابة،فليس الحجم هو الأساس ، بل الفعل، ةكل انسان سيحتاج الى مساعدة من شخص اخر

إرسال تعليق

0 تعليقات