معايير واسس اختيار شريك الحياة

معايير واسس اختيار شريك الحياة

هل فكرت يوما كيف يكون اختيار شريك الحياة؟ وما هي الصفات التي يجب أن يتصف بها؟ وكيف يمكننا تجنب الاختيار الخاطئ سواء للزوجة أو للزوج؟ لأن الزواج هو أهم قرار مصيري
اختيار شريك الحياة

الكاتبة : هدى محمد

محتويات المقال

ابدأ بإصلاح ذاتك قبل اختيار شريك الحياة
حدد الوقت المناسب عند اختيار شريك الحياة
كن صادقا مع شريك الحياة
اعرف احتياجاتك من الطرف الآخر (شريك الحياة)
أبحث عمن يشبهك عند اختيار شريك الحياة
حاول أن تكتشف العيوب الخاصة بشريك الحياة

الحب ليس عامل للاختيار
ارتبط بشريك حياة يهون عليك
لا تتخلى عن معيار الأخلاق عند اختيار شريك الحياة
أختبره في بعض الأمور التس تساعد في اختيار شريك الحياة

لا تجعل شخص أخر يتدخل في اختيار شريك الحياة


هل فكرت يوما كيف يكون اختيار شريك الحياة؟ وما هي الصفات التي يجب أن يتصف بها؟ وكيف يمكننا تجنب الاختيار الخاطئ سواء للزوجة أو للزوج؟ فكما هو معروف للجميع أن الزواج هو أهم قرار مصيري يتخذه أي طرفين، ويجب أن يتم على وجود توافق من نواحي عده مع التروي والتخطيط الجيد حتى لا يقع الاثنان في سلسلة من الخلافات التي ربما تدفعهما في النهاية إلى اليأس من إكمال الجواز وبالتالي اتخاذ قرار الانفصال وهدم الحياة الأسرية، ونظرا لأهمية الحديث عن هذا الموضوع سنقوم من خلال هذه السطور بإرشادكم إلى أهم النصائح والخطوات الواجب عليكم إتباعها عند اختيار شريك الحياة.



ابدأ بإصلاح ذاتك قبل اختيار شريك الحياة

قبل أن تبحث عن نصفك الأخر تصارح مع ذاتك وحاول أن تكتشف عيوبك وتسعى لإصلاحها فالغضب مثلا أو البخل الشديد أو الشك كلها صفات لن يستطع الطرف الأخر تحملها وربما تكتشف رفضه للاستمرار في العلاقة معك أو إنهائها قبل الزواج حتى مع وجود الحب لذلك حاول دائما أن تستعين بالأصدقاء، وأن تطالع العديد من الكتب، وإذا لزم الأمر بإمكانك الاستعانة أيضا بطبيب نفسي ولا حرج في ذلك من أجل تطوير ذاتك والتخلص من عيوبك وكافة جوانب الضعف في شخصيتك قبل اتخاذ قرار الارتباط.



حدد الوقت المناسب عند اختيار شريك الحياة

عامل الوقت مهم عند اختيار شريك الحياة بل هو حجر الأساس في إكمال العلاقة أو إنهائها فالبعض يتسرع باتخاذ قرار الارتباط لسد الفراغ العاطفي بعد الفشل في علاقة أخرى أو لأنه يشعر بالوحدة فقط وهناك من يرتبط خوفا من التقدم في العمر وبالأخص الفتيات ، وبالتالي يظلم نفسه ويظلم الطرف الأخر ولهذا فإننا ننصحك دائما أن تنتبه إلى الأمور التالية:-
استعدادك النفسي، والعاطفي والمادي للالتزام في علاقة جادة حتى تختار شريك الحياة المناسب عن اقتناع تام دون تردد أو إحساس بالتسرع.
يجب أن تكون في مرحلة الشباب لكي تمتلك ما يكفي من النضج العقلي الذي يؤهلك للزواج فلا يمكن أن تقرر اختيار شريك الحياة وأنت في سن المراهقة مثلا لأنه حتى وإن توافرت لديك الظروف المادية التي تساعدك على ذلك في سن مبكر فإن مشاعرك في هذا الوقت لا تكون صحيحة بالشكل الكافي وبالتالي تصبح العلاقة مهددة بالفشل مع الوصول لمرحلة النضج.



كن صادقا مع شريك الحياة

العلاقات الإنسانية بشكل عام يجب أن تبنى على الصراحة والوضوح ، ووجود الكذب بين الزوجين يدل على أن أحدهما يحاول خداع الآخر، وبالتالي لا يمكن أن تستمر العلاقة، ولهذا فإننا ننصح كل من يقبل على الزواج بأن يفتح قلبة لشريك حياته بكل صراحة ووضوح عن ماضيه ويترك المساحة للطرف الآخر بتقبله أو رفضه.



اعرف احتياجاتك من الطرف الآخر (شريك الحياة)

إذا كان أول ما تبحث عنه في زواجك هو الارتباط بفتاه تتصف بجمال الشكل والجسم فلا ترتبط إلا بفتاه تحمل هذه الصفات، وإذا كنت تبحثين عن زوج رومانسي فابتعدي تماما عن الزواج من الرجل الذي يجد صعوبة في التعبيرعن مشاعره فهذه النقاط هامة للغاية عند اختيار شريك الحياة. 



أبحث عمن يشبهك عند اختيار شريك الحياة

ربما يعتقد البعض أن التشابه بين الطرفين يقتصر على الشكل الخارجي فقط ولكن هناك تشابه أكثر أهمية لا يجب أن يتغاضى عنه الطرفان مثل السمات الشخصية والاهتمامات، والتطلعات المستقبلية إذا كانت الفتاة طموحه عليها اختيار شريك الحياة الحاصل على الشهادة الجامعية والطموح الذي لا يواجه مشكلة في نجاحها سواء في الدراسة أو في العمل ويشجعها دائما على الاستمرار فيه قدما حتى لا يفاجأ كلا منهما برفض الأخر أو يتولد لدى أحد الطرفين أحساس بالنقص الدائم.



حاول أن تكتشف العيوب الخاصة بشريك الحياة

بالتأكيد كل إنسان يمتلك جوانب إيجابية في شخصيته يستطيع أن يكسب بها إعجاب من حوله ويجذب بها الشخص المرغوب للزواج للوقوع في شباكه، ولكن أحيانا تكون الجوانب السلبية أكثر بشاعة وغموضا، وبالتالي لا تظهر واضحة إلا بعد الزواج مما يؤدي إلى انهيار العلاقة بالتدريج، ولهذا فإننا ننصحك عند اختيار شريك الحياة أن تترك وقتا كافيا للتعارف بينكما حتى تكون ملما بكافة عيوب الطرف الآخر، وتقرر بعدها إذا ما كان بإمكانك تقبلها أو محاولة تغييرها.



الحب ليس عامل للاختيار

مشاعر الحب وحدها ليست مقياسا كافيا فالحب وسيلة ستساعدك في التغاضي عن عيوب الأخر وتقبله، وبالتالي يمكن أن يتولد الحب مع الوقت وحسن المعاشرة، ولكن مشاعر القبول، والآمان. والثقة المتبادلة هي ما تساعد في إنجاح أي علاقة إذا توافرت في كلا الطرفين.



ارتبط بشريك حياة يهون عليك

هل سألت نفسك دوما ما الذي يجعل علاقة صداقة بين طرفين تتحول إلى حب وارتباط مع الوقت؟ وما السبب في إنجاح هذه العلاقة؟ الإجابة ببساطة شديدة أن حياتنا أصبحت مليئة بالعقبات، والهموم ومع الوقت نحتاج دوما إلى شخص يهون علينا الطريق، وكلما كان هذا الشخص قادرا على الاستماع لمشاكلك والانتباه لها وكلما كان يتصف بروح الدعابة والمرح لن تشعر معه أبدا بالندم أو ترغب في التخلي عنه يوما ما، وهذا لا يعني أن الجدية في التعامل والشخصية ليست مطلوبة ولكن يجب أن يكون النصيب الأكبر من المرح وحس الدعابة حتى لا يتسلل الملل لحياتكما.



لا تتخلى عن معيار الأخلاق عند اختيار شريك الحياة

سواء أكنت رجل أو امرأة ننصحك دائما أن تركز على اختيار شريك الحياة الذي يتميز بحسن الخلق لأن هذا سينعكس أثره على أبنائك في المستقبل، ولا توهم نفسك بأنك ستتمكن من إصلاح شخص يتصف بسوء الخلق لأنها آفة يولد بها الإنسان وتصبح جزءا لا يتجزأ من شخصيته، ولا يمكن إصلاحها أو علاجها مع الوقت بأي شكل من الأشكال بل إن الأمر سيزداد سوءا، وتأكد أن الارتباط بسيئ الخلق سيفقدك الكثير من احترامك لذاتك وسيتسبب في نفور الكثيرين والانزواء عنك وأخيرا فهذه العلاقة مهددة بالانتهاء مهما طالت



أختبره في بعض الأمور التس تساعد في اختيار شريك الحياة

إذا كنت تشعر بالحيرة ولم تستطع اكتشاف شخصية الطرف الأخر ولم تقرر بعد هل سيكون الأنسب للزواج أم لا فعليك باختباره في بعض الأمور بشكل فعلي بدلا من إلقاء الأسئلة التي في الغالب لن تعطيك نتائج صادقة بنسبة كبيرة
فمثلا إذا كنت ترغبي معرفة ما إذا كان شريكك قادر على تحمل المسئولية أم لا أطلبي منه المساعدة فورا إذا تعثرت في أمر ما أو واجهتك مشكلة لم تتمكني من حلها بمفردك.
وإذا أردت معرفة ما إذا كان يتصف بالبخل أو الكرم فراقبي تصرفاته عند الذهاب معه للتنزه مثلا أو أثناء شراء الأغراض والتحضير للزواج.
وبالتالي ستكرر نفس ردود الأفعال مهما تغير الموقف وتتمكني من تقييمه بشكل كلي وسيكون بإمكانك حينها اتخاذ خطوه بإكمال العلاقة أو إنهائها.



لا تجعل شخص أخر يتدخل في اختيار شريك الحياة

يجب أن تدرك جيدا أن الزواج يجب أن يكون قرارك الأول والأخير فلا تترك أي شخص مهما بلغت أهميته في حياتك أن يؤثر على قرارك أو يدفعك للزواج بشخص ما لمجرد أنه يعتقد أن هذا الشخص هو الأنسب لك أو تسمح لأحد بأن يدفعك للابتعاد عن الشخص الذي تراه مناسبا لك بحجه أنه لا يناسبك من وجهه نظره وكن دائما سيد قرارك عند اختيار شريك الحياة.



اقرأ أيضا :



هل الشك بين الزوجين يهدد الحياة الزوجية واستقرارها ؟

هل مللت من حياتك الزوجية وتريد التغيير .. فما العمل ؟

إرسال تعليق

0 تعليقات