هل علاقة الأم بابنتها علاقة صداقة أم علاقة صراع ؟

هل علاقة الأم بابنتها علاقة صداقة أم علاقة صراع ؟



غالبا ما تنتشر الخلافات والصدامات بين الأم وابنتها وغالبا في سن مراهقة البنت ، فالأم تكون اكثر حرصا على ابنتها وتخاف عليها وترى انها تحتاج الى العناية والرقابة منها طوال الوقت لكن عندما تزيد هذه الرقابة من الام ، ترى البنت ان هذا يقيد حريتها وتكره هذا الأسلوب المتبع ، وترى ان هذا الاسلوب تدخل في خصوصيتها واستقلاليتها ، وفي الحقيقة علاقة الأم بابنتها علاقة قوية جدا وعلاقة متنوعة تختلف اشكالها فتجمع بين الصداقة و بين الحب وبين الخصام وبين الغيرة احيانا ، وهي علاقة فريدة فمن المستحيل أن نجد علاقة بها كل هذا الكم من المشاعر سوى علاقة الأم بابنتها ، وخلال المراحل العمرية المختلفة التي تمر على الابنة تتغير هذه العلاقة مع الأم ومع تغير الظروف العائلية ،



غالبا ما تنتشر الخلافات والصدامات بين الأم وابنتها وغالبا في سن مراهقة البنت ، فالأم تكون اكثر حرصا على ابنتها وتخاف عليها وترى انها تحتاج الى العناية والرقابة منها طوال الوقت لكن عندما تزيد هذه الرقابة من الام ، ترى البنت ان هذا يقيد حريتها وتكره هذا الأسلوب المتبع ، وترى ان هذا الاسلوب تدخل في خصوصيتها واستقلاليتها ، وفي الحقيقة علاقة الأم بابنتها علاقة قوية جدا وعلاقة متنوعة تختلف اشكالها فتجمع بين الصداقة و بين الحب وبين الخصام وبين الغيرة احيانا ، وهي علاقة فريدة فمن المستحيل أن نجد علاقة بها كل هذا الكم من المشاعر سوى علاقة الأم بابنتها ، وخلال المراحل العمرية المختلفة التي تمر على الابنة تتغير هذه العلاقة مع الأم ومع تغير الظروف العائلية ،

هناك بعض النصائح والارشادات الخاصة بعلاقة الأم بابنتها

فهي تساعد في تجنب هذه الخلافات مثل عدم محاولة فرض السيطرة والسلطة المطلقة على الابنة ، فطبيعة الابنة وهي صغيرة تختلف عندما تكون كبيرة وهي صغيره تقلد امها في كل شيء وهي كبيرة تتمنى ان تكون مثل امها تماما ، الا ان اغلب الامهات ترفض قبول هذا الوضع الجديد للابنة فالام تفضل ان تكون ابنتها صورة منها وقريبة منها فتواصل الام التصرف معها وكأنها طفلة مما يؤدي الى مشكلات كبيرة تصيب علاقة الأم بابنتها بالتوتر والشجار المستمر ، وينعكس ذلك على الوضع النفسي والجسدي للبنت ، لأن الفتاة في سن المراهقة تسعى إلى التحرر من قيود امها من خلال التمرد عليها ورفض كل ما كانت تقبله في السابق ، و تصبح أكثر حساسية لدرجة أنها تعتبر كل نصيحة من امها انتقادا او نقدا لها .

وعلى كل أم ان تعي أن هذه المشكلات وبقائها دون حلول سيجعلها تتحول إلى مشكلات جوهرية ومن الممكن ان تحدث اثر نفسي على الابنة وبعض الآثار النفسية من الممكن ان تستمر طوال عمر الابنة.

خاصة اذا وصلت الفتاة الى سن العشرين وهذا السن يعتبر سن النضج ، وعلى الرغم أن الأم وابنتها يتشاركان امور كثيرة معا مثل التبضع والتجول سويا ومناقشة بعض الأمور والتحاور فيما بينهم ، الا ان الفتاة إذا شعرت أن الأم تجاوزت الخطوط الحمراء فتشعر الفتاة ان امها فضولية وتحاول التدخل في حياتها ويبدأ التوتر بينهم من جديد .
لذلك على الأم تدارك الموقف والتوقف عن التعليق على كل شيء تفعله الفتاة مثل أسلوب ملابسها ونوعية صديقاتها وتقييم تصرفاتها ، لأنه لابد من اعطاء اهمية لفارق العمر والعقلية والزمن ،وكذلك على الأم أن تعي أن نساء اليوم مختلفات عن نساء الأمس ، فبعض الامهات تعتقد انها تبحث عن مصلحة ابنتها لانها تحبها وهذا صحيح لا شك فيه ، لكن الابنة تسعى كي تكون مستقلة وتعارض دائما ما تقوله أمها حتى ان كانت هذه المعارضة عن غير اقتناع وترفض أن تكون صورة من امها .





ويجب على كل أم أن تعطي بعض الحرية وان تحاول التعمق أكثر لمعرفة مشاعر الابنة ، فعند إدراك حقيقة علاقة الأم بابنتها وان الام والابنة علاقتهم مع بعضهم البعض مهمة ولا يمكن الاستغناء عنها ، سيبعد كل طرف عن مواطن الخلاف والأفكار التي لا يتقبلها الطرف الآخر ، وسيلجأ كل طرف الى الافكار الاخرى التي تقرب الطرفين ، ولابد للابنة معرفة دور الام وان تكون اكثر نضجا لانها ستصبح يوما ما ، وحينها ستكون عليها تحمل مسؤولية عائلتها ومسئولية حياتها الخاصة لذلك عليها ان تعي جيد ان علاقة الأم بابنتها علاقة ابديه.


اقرا ايضا :





هل وقوع الاطفال في الحب رومانسية إيجابية ام دلع ماسخ وجب إيقافه ؟

ألعاب الأطفال متنوعة وكثيرة فهل اختيار اللعبة المناسبة مهمة صعبة

هل محاسبة الأبناء للآباء حرية أم تجاوز للخطوط الحمراء ؟


إرسال تعليق

0 تعليقات