بابجي والألعاب الإلكترونية التي تحض على العنف وحكم الشرع منها

بابجي والألعاب الإلكترونية التي تحض على العنف وحكم الشرع منها

بابجي والألعاب الإلكترونية التي تحض على العنف وحكم الشرع منها
انتشرت الألعاب الإلكترونية التي تحرض على العنف والقتل في المجتمعات والتي تستهدف الشباب في الفئة العمرية ما بين الحادية عشر و السادسة عشر ومن هذه الألعاب الإلكترونية لعبة "بابجي" الشهيرة والتي تعتمد اعتمادا كليا على القتل وسفك الدماء والعنف والانتصار على الأعداء ، فهي تصور اللاعب المنافس وكأنه عدو يجب قتله والانتصار عليه وقد يكون هذا الشخص المنافس له في اللعبة أخًا أوأبا أو عمُا أو غير ذل

الكاتب : عمر عماد


انتشرت الألعاب الإلكترونية التي تحرض على العنف والقتل في المجتمعات والتي تستهدف الشباب في الفئة العمرية ما بين الحادية عشر و السادسة عشر ومن هذه الألعاب الإلكترونية لعبة "بابجي" الشهيرة والتي تعتمد اعتمادا كليا على القتل وسفك الدماء والعنف والانتصار على الأعداء ، فهي تصور اللاعب المنافس وكأنه عدو يجب قتله والانتصار عليه وقد يكون هذا الشخص المنافس له في اللعبة أخًا أوأبا أو عمُا أو غير ذلك من صلات القرابة الكثيرة ، وقد يولد هذا الانتصار أو القتل للشخص المنافس روح العداء الذي يسيطر على فكره وعقله ويولد عنده الرغبة  في الانتقام وغير ذلك من الآثار السلبية العديدة التي تنتجها هذه اللعبة .


منع "بابجي" بتوصية من مجلس الشورى السعودي


وبسبب كثرة التأثيرات السلبية على المجتمعات الناتجة عن لعبة " بابجي" أوصى مجلس الشورى السعودي بمنع لعبة "بابجي" وذلك لتلقيه العديد من التقارير التي تحذر من مشكلاتها، وبسبب تلك السلبيات استطاعت دول عربية مثل العراق والأردن أيضا من منعها.


أثبتت عدة دراسات نفسية أجرتها عدد من علماء النفس أن لعبة " باجي " تؤدي إلى تأثيرات نفسية واجتماعية على من يمارسها وحذروا المجتمعات  من لعبة «بابجي» التي قد تستغرق ساعات طويلة للعب فيها خاصة مع إمكانية اللعب بشكل جماعي.
كما أثبت عدد من  الدراسات أن الاهتمام باللعبة يصل إلى الإدمان ويخلف تشنجات عصبية، وتأثيرات نفسية، واجتماعية، بسبب التشجيع على العنف، والعدائية، والتنمر الاجتماعي.


مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية يجرم مثل هذه الألعاب التي تحرض على إزهاق الروح وتدعو إلى العنف ، كما أكد مركز الأزهر على ضرورة التأكيد على حرمة هذا النوع من الألعاب لخطورته على المجتمع.


تم الإعلان من قبل مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، أنه يتابع ما نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعى من ألعاب إلكترونية تستهدف الشباب وغيرهم من أفراد المجتمع، وتجعلهم يعيشون عالمًا افتراضيًّا يعزلهم عن الواقع، وتدفعهم بعد ذلك إلى ما لا تُحمد عاقبته.


كما أوضح مركز الأزهر انتشار لُعبة  "pubg" وما يماثلها، وتستهدف هذه اللعبة جميع الفئات العمرية، خصوصًا الشباب من الفئة العمرية مابين الحادية عشر والسادسة عشر .


وأوضح المركز أن اللعبة تبدو فى ظاهرها بسيطة، لكنها للأسف تستخدِم أساليبَ نفسيةً معقَّدةً تحرض على إزهاق الروح من خلال القتل، وتجتذب اللعبة محبى المغامرة وعُشاق الألعاب الالكترونية لأنها تستغل لديهم عامل المنافسة تحت مظلة البقاء للأقوى، وقد رصد قسم متابعة وسائل الإعلام بالمركز أخبارًا عن حالات قتل من مستخدمى هذه اللعبة، وقد نهانا الله سبحانه عن ارتكاب أى شىء يهدد حياتنا وسلامة أجسامنا وأجسام الآخرين فقال تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، وقال: "وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ".

وأكد مركز الأزهر، أنه لخطورة الموقف، وانطلاقًا من دور مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية الرائد فى إرشاد الناس إلى ما فيه خيرهم، وتحذيرهم مما فيه ضررهم، يحذر من خطورة هذه الألعاب ويهيب بالعلماء والدعاة والمعلمين بضرورة نشر الوعى العام بخطورة هذه الألعاب على الفرد والمجتمع، وتأكيدًا على حُرْمة هذا النوع من الألعاب، لخطورته على الفرد والمجتمع يجرم مركز الأزهر للفتوى هذا النوع من الألعاب ويهيب بأولياء الأمور وكل الفاعلين فى المجتمع والجهات المختصة إلى منع هذا النوع من الألعاب.


وصايا مركز الأزهر العالمي لحماية المجتمع من خطر لعبة "PUBG"


قال محمد حجازي، رئيس لجنة التشريعات والقوانين في وزارة الاتصالات، إن لعبة (PUBG)، التي انتشرت مؤخرا، لا يمكن حجبها، وإن الأهم هو رفع التوعية بمزايا ومخاطر استخدام التكنولوجيا والألعاب.
وأضاف حجازي، في تصريحات خاصة لمصراوي، أن “هناك ألعابا عنيفة لكنها ليست هي السبب الأساسي لارتكاب الأخطاء والجرائم.. بالتأكيد هناك أبعاد وأسباب أخرى، وليست الألعاب هي السبب”.
وعن إمكانية حجب اللعبة التي أثارت مخاوف من نشرها للعنف خاصة بين المراهقين، قال حجازي إن “اللعبة ليست تحت سيطرتنا، فهي موجودة على متجر خاص بشركة جوجل وكذلك متجر آبل وليست لدينا السلطة لحجب الألعاب الموجودة على مثل هذه المتاجر”.
من جانبه قال شريف عبدالباقي رئيس الاتحاد المصري للألعاب الإلكترونية، إن هناك ما بين 30 و40 مليون ممارس للألعاب الإلكترونية في مصر، وبعض هذه الألعاب عنيفة، “لكن هذا ليس معناه أنه إذا تصرّف واحد منهم تصرفا عنيفا أو سيئا هذا ليس معناه أن اللعبة التي يمارسها هي السبب أو الدافع، لكن قد تكون هناك أبعاد نفسية وأخلاقية أخرى لا نعلمها”.

1- متابعة الأبناء بصفة مستمرة وعلى مدار الساعة.
2- مراقبة تطبيقات الهاتف بالنسبة إلى الأبناء، وعدم ترك الهواتف بين أيديهم لفترات طويلة.
3- شغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النافعة والأنشطة الرياضية المختلفة.
4- التأكيد على أهمية الوقت بالنسبة إلى الشباب.
5- مشاركة الأبناء في جميع جوانب حياتهم مع توجيه النصح وتقديم القدوة الصالحة لهم.
6- تنمية مهارات الأبناء، وتوظيف هذه المهارات في ما ينفعهم والاستفادة من إبداعاتهم.
7- التشجيع الدائم للشباب على ما يقدّمونه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء.
8- منح الأبناء مساحة لتحقيق الذات وتعزيز القدرات وكسب الثقة.
9- تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم، واختيار الأفضل لرسم مستقبلهم، والحث على المشاركة الفاعلة والواقعية في محيط الأسرة والمجتمع.
10- تخير الرفقة الصالحة للأبناء ومتابعتهم في الدراسة من خلال التواصل المستمر مع المعلمين وإدارة المدرسة.
11- التنبيه على مخاطر استخدام الآلات الحادة التي يمكن أن تصيب الإنسان بأي ضرر جسدي، له وللآخرين، وصونه عن كل ما يؤذيه؛ وذلك لما روي عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُسْلِمُ: مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُجَاهِدُ: مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَالْمُهَاجِرُ: مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذَّنُوبَ» رواه أحمد.

إرسال تعليق

0 تعليقات