هل إتباع الزوجة لإسلوب الزن المستمر سلاح مفيد في حياتها الزوجية ؟

هل إتباع الزوجة لإسلوب الزن المستمر سلاح مفيد في حياتها الزوجية ؟

هل إتباع الزوجة لأسلوب الزن المستمر سلاح مفيد في حياتها الزوجية ؟


تستخدم بعض الزوجات سلاح الزن والإلحاح المستمر في معركة الحياة الزوجية ؛ وكثيرا ما يتعامل الازواج مع هذا الزن على انه شيء اساسي تعودوا عليه من زوجاتهم .
فبعض الزوجات تجد ان هذا الاسلوب وسيله صحيحة للحصول على مطالبها وتحقيقها سريعا ؛خاصة عندما  لا يستجيب الزوج لمطالبها ؛ فتتبع الزوجة مزيد من الإلحاح والزن المستمر حتى تتحقق مطالبها متبعه المثل الشعبي الذي يقول الزن على الودان امر من السحر .
على الرغم ان هذه العادة يغضب منها معظم الازواج وينتج عنها مزيد من الخلافات الزوجية الا ان كثيرا من النساء يتبعوا هذا الاسلوب بل ويجدونه الطريق الوحيد لتحقيق رغباتهم ويظلوا يكرروا هذا الاسلوب دون تعب او ملل ؛ فبعض الزوجات تري ان الزن هو الذي يضيف نكهه الى الحياة الزوجية ويجعل لها طعم ولون مثل ملح الطعام لا يخلو من اي اكله ؛ ويعتبروا ان الخلافات التي تترتب عليه هي توابل الحياة الزوجية .
وبعض الزوجات تري ان اتباع اسلوب الزن هو اسلوب جيد في التعامل مع بعض طباع الازواج مثل العند والكسل والبخل ؛ والذي بدوره يجعلها تحصل على ما تريد .
والحياة الاجتماعية مليئة بكثير من الالتزامات والاعباء التي كثيرا ما يرفضها الزوج دون الإفصاح عن سبب مقنع لهذا الرفض ؛ فتضطر الزوجة لاستخدام اسلوب الإلحاح وتكرار الطلب حتى يتحقق .
لكن ترى بعض الزوجات الاخرى ان الزن الذي يصاحبه دلال ومداعبه للزوج يكون محاط بالحب والمودة والاحترام المتبادل بين الزوجين .
اما الزن الذي ينفر منه الزوج الذي يصدر من الزوجه نتاج كيد وحقد وكراهية يؤدي الى تدمير الاسرة وزيادة الاعباء على الزوج ؛ وهروبه الدائم من المنزل ؛ سواء للجلوس على المقاهي مع اصدقائه او زيارة احد اصدقائه او اقاربه بهدف عدم التواجد في المنزل فترة طويله ؛ ويلجأ الزوج لهذا الاسلوب للهروب من زوجته عند استخدامها اسلوب الزن المنفر .
وهنا نتطرق الى ان اغلب النساء تحب اسلوب الزن بالفطرة فهو نابع من الصفات الشخصية لكن بنسبه متفاوته بين كل سيدة ؛ وتتشكل هذه النسبة بناءا على الظروف البيئية والاجتماعية التي عاشتها الزوجه مع اسرتها قبل الزواج .
لكن عند البحث عن رد فعل الزوج من هذا الاسلوب والطرق التي يتبعها بعض الازواج في التعامل ما هذا الزن المستمر فنجد ان بعض الرجال لا يستجيبون الا بعد زن وإلحاح مرير ؛ لذلك نجد انتشار اسلوب الزن والإلحاح كثقافة في مجتمعاتنا العربية .
لكن احيانا عندما تستخدم الزوجة سلاح الزن ؛ يستخدم الرجل اسلوب التطنيش كدرع له ؛ فالتطنيش هو درع الرجل الواقي من هذه العادة المزعجة .
ويرى بعض الرجال ان اغلب النساء يتصفن بهذه الصفه المزعجة ؛ والاخطر هو تحول هذه الصفه الى سلوك مرضي متبع بشكل مستمر يؤدي الى  فرار الرجل من المنزل والبحث عن مكان اخر لا يوجد فيه زن يقضي فيه وقته ؛ خاصة في ظل الضغوطات و الظروف الاجتماعية والمادية التي يعاني منها الانسان اليوم .
مما يجعل اي نقاش او حديث بعد اتباع هذا الاسلوب يتحول الى شجار بينهم ؛ وتصبح الحياة سلسلة من الخلافات .
وغالبا ما يكتشف الازواج هذه الصفه في زوجاتهم بعد الزواج ؛ نظرا لحياة الهدوء والجمال التي تظهر اثناء فترة الخطوبة .
ان معظم الرجال لا يوجد لديها مشكلة في كثرة طلبات زوجاتهم لكن كل ما يزعجهم هو استعجال تنفيذ هذه الطلبات ؛ وكأن الزوج لا يوجد لدية اشياء اخرى يفعلها سوى تحقيق طلباتها ؛ وخاصة ان طبيعة الرجل الشرقي تتسم بالعند الذي يجعله لا يتقبل اسلوب الامر الواقع .
لذلك من الافضل اتباع الزوجة سياسة الاقناع ؛ واختيار الاوقات المناسبة لعرض طلباتها ؛ فهناك مقوله شهيرة تقول " اذا كان مهما ما تقول فالأهم كيف تقول " أن اختيار الوقت المناسب للطلب وكذلك اتباع الاسلوب الجيد عند  الطلب ؛ هو الطريق الامثل للزوجة لتحصل على ما تريد دون ان تضطر لاستخدام اسلوب الزن .
وعلى الزوج عدم الانفعال على زوجته ؛ لانه يفقدها تركيزها وقدرتها على الحوار ؛ وعليه كسب الوقت بمحاولة تأجيل النقاش ؛ ولابد عند النقاش ان يتحدث بموضوعية وان يعرض سبب رفضه بوضوح ؛ لتشعر الزوجه ان رفضه لمصلحتها وليس نابع من الانفراد بالرأي او الكسل او البخل .

إرسال تعليق

0 تعليقات