الحوت الازرق Blue Wale لعبة الموت التي اجتاحت العالم

الحوت الازرق Blue Wale لعبة الموت التي اجتاحت العالم



الحوت الازرق Blue Wale لعبة الموت التي اجتاحت العالم
نجد كل يوم ضحايا من كل انحاء العالم ومعظمهم من الشباب الذين لم تتجاوز اعمارهم العشرون سنة وهم في عمر الزهور ؛ فنتيجة هذه اللعبة القاتلة هي الموت ؛ نعم الموت فهي لعبة الموت المحقق الذي تكون شبكة الانترنت شاهده عليه ؛ وضحايا هذه اللعبة في ازدياد دائم مما يتطلب اخذ الحيطه والحذر على ابنائنا ؛ فلابد من تدخل الاسرة بمراقبة استخدامات ابنائهم لشبكة الانترنت ومشاهدة الالعاب التي يلعبونها على هواتفهم واجهزتهم المجموله سواء لاب توب او اي باد او تابلت وذلك للتصدي لهذه اللعبة القاتلة المدمرة .

الكاتب : Rawshna

لعبة الحوت الأزرق اللعبة القاتلة

نجد كل يوم ضحايا من كل انحاء العالم ومعظمهم من الشباب الذين لم تتجاوز اعمارهم العشرون سنة وهم في عمر الزهور ؛ فنتيجة هذه اللعبة القاتلة هي الموت ؛ نعم الموت فهي لعبة الموت المحقق الذي تكون شبكة الانترنت شاهده عليه ؛ وضحايا هذه اللعبة في ازدياد دائم مما يتطلب اخذ الحيطه والحذر على ابنائنا ؛ فلابد من تدخل الاسرة بمراقبة استخدامات ابنائهم لشبكة الانترنت ومشاهدة الالعاب التي يلعبونها على هواتفهم واجهزتهم المحمولة سواء لاب توب او اي باد او تابلت وذلك للتصدي لهذه اللعبة القاتلة المدمرة .
ويرجع تاريخ ظهور هذه اللعبة المدمرة الى نحو 7 سنوات مضت ؛ حيث تم ابتكارها من خلال مجموعة من الشباب الروس عام 2013 ؛ وهي معروفة على شبكات التواصل الاجتماعي بانها لعبة الموت .
وبالرغم من حالات الانتحار التي انتشرت حول العالم بسبب هذه اللعبة الا انه اخذت اللعبة في الانتشار بشكل اسرع حتى بعد القبض على منشئها ومؤسسها ومحاكمته بتهمه التحريض على القتل .
وتدور احداث اللعبة حول خضوع اللاعب لمجموعة من الاوامر التي عليه تنفيذها واول هذه الاوامر يبدأ برسم الحوت الازرق على الذراع باله حادة رسمه هنا لا يعني رسمه بالالوان او بالاقلام فرسمه بيتم بآله حاده عن طريق تجريح الذراع حتى تكتمل صورة الحوت الازرق  ثم تصويرها بالموبايل وارسالها الى مسئول اللعبة ؛ ليدخل اللاعب سلسلة من التحديات المتنوعة والتي تشمل التحديات السيئة والمحظورة وغير ذلك من التحديات التي عادة ما تنتهي دائما بانتحار اللاعب ؛ اما بالشنق او الطعن او القفز من النافذة او قتل اللاعب لاحد افراد اسرته .
واللاعب لا يستطيع الانسحاب من اللعبة ؛ فهي تعاقب المنسحبين بابتزازهم من خلال المعلومات التي حصلت عليها اللعبة من  اللاعب وقد يصل الامر ان تهدد اللعبة المشاركين فيها بالقتل او قتل احد افراد اسرة اللاعب اذا قرر اللاعب الانسحاب من اللعبة .
وقد سجلت هذه اللعبة عدد من حالات الانتحار في بعض الدول العربية مثل مصر والجزائر والمغرب ؛ للاسف بالرغم ان شبكة الانترنت وسيلة جيدة للتعلم وزيادة المعرفة والتواصل الاجتماعي بين الناس ؛ الا انه يوجد سلبيات في التعامل مع شبكة الانترنت خلال السنوات الماضية حيث تحولت الى اداة لاصحاب النفوس المريضة والاشخاص السيكوباتيين وهم الاشخاص الذين يتلذذون بالهدم  وايذاء الغير ؛ ولا يشعرون ابدا بالذنب ؛ وبعض هؤلاء الاشخاص يسيطرون على عقول الشباب ورسم خطط  لجذبهم الى تلك الالعاب .
وتأتي هذه الالعاب في اطار حرب العقول التي تهدف الى جذب وتدمير الشباب العربي ؛ مما يفرض على مؤسسات الدولة المختلفة مثل المؤسسات الثقافية والمؤسسات الدينية والمؤسسات الامنية دور كبير في مواجهة هذه الالعاب القاتلة
فهذه الالعاب تاتي الينا كغزو ثقافي لمجتمعاتنا العربية ؛ فهي تستهدف فئة عمرية معينة وهي الشباب والاطفال حيث ان الشباب والاطفال هم الفئة الاكثر تفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وانستجرام وبنتريست وغيرها من سائل التواصل الاجتماعي الاخري ؛ والشباب ايضا هم الاكثر انفتاح لكل ما هو جديد خاصة  للثقافة الغربية التي تستخدم التكنولوجيا بشكل كبير في كل مجالات الحياة .

لذلك لابد من التوعية الدينية والاخلاقية من خلال الاسرة التي لها دور كبير في مواجهة هذه المخاطر وكذلك المدرسة والجامعة والكنيسة والمسجد ؛ بالاضافة الى ضرورة قيام الدولة بفرض رقابة على هذه الوسائط وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ؛ ويوجد اجراءات تقنية من الممكن اتخاذها لمنع انتشار هذه الالعاب بين شبابنا تصل الى حجب المواقع او الالعاب حفاظا على شبابنا .


إرسال تعليق

0 تعليقات