الحياة الخاصة والعائلية وعلاقتها بطبيعة العمل ومدى تأثرها

الحياة الخاصة والعائلية وعلاقتها بطبيعة العمل ومدى تأثرها

الحياة الخاصة والعائلية وعلاقتها بطبيعة العمل ومدى تأثرها
 كل انسان منا يعمل عمل مختلف ؛ ويوجد بعض المهن تكون مصدر سعادة لصاحبها وتدر على صاحبها دخلا كبيرا ؛ ويوجد بعض المهن الاخرى التي تسبب ضغط نفسي لصاحبها وتؤثر على حياته وسعادته . . لكن كل انسان لديه فرصة لممارسة العمل الذي يحبه ؛ ويكتسب منه خبره ايجابية تفيده في حياته وتمكنه من العيش في ظروف نفسية جيدة . .
علاقة العمل بالحياة العائلية والعلاقة الجنسية

الكاتب : Rawshna

كيف تحقق السعادة الزوجية بمهنتك ؟

كل انسان منا يعمل عمل مختلف ؛ ويوجد بعض المهن تكون مصدر سعادة لصاحبها وتدر على صاحبها دخلا كبيرا ؛ ويوجد بعض المهن الاخرى التي تسبب ضغط نفسي لصاحبها وتؤثر على حياته وسعادته . .

لكن كل انسان لديه فرصة لممارسة العمل الذي يحبه ؛ ويكتسب منه خبره ايجابية تفيده في حياته وتمكنه من العيش في ظروف نفسية جيدة . .

على عكس شخص اخر يمتهن اي عمل حتى لو كان يسبب له ضغط نفسي وظروف نفسية غير صحية ؛ ونجد هذا الشخص ينعكس ضغطه النفسي على كل نواحي حياته ؛ فعند انتهاء عمله يستمر الضغط النفسي مصاحبا له في حياته الخاصة . .
ففي الواقع ان الاشخاص الذين يعملون تحت ضغط كبير وفي ظروف غير مناسبة ؛ دائما يكونوا اكثر عرضه للإصابة بالاحباط وتكون حالتهم النفسية سيئة للغاية ؛ فهم يعانون دائما من الصراعات سواء كانت صراعات مع الغير او مع الوقت و دائما يحاولون تحسين صورتهم امام الاخرين . ويشعرون دائما بالقلق وفي حالة اختلافهم مع شخص اخر تجدهم اكثر توترا واكثر عصبية ؛ ويكونوا دائما غير راضين عن عملهم ودائما يشتكون وينعكس ذلك على واقعهم اليومي ؛ فالقلق الذي يعيشوه ناتج عن عدم الاستقرار النفسي . .
وعلى النقيض تماما نجد الاشخاص الذين يعيشون حالة الرضى هم الاشخاص الذين يمتهنون اعمال ترضي طموحاتهم من الناحية المادية ؛ ومن عدة نواحي اخري مثل العلاقة مع الزملاء والمركز الوظيفي الذي يشغلونه ؛ فهؤلاء الناس يعيشون حالة استقرار نفسي ورضى تام وروح معنوية مرتفعة تظهر على واقع حياتهم اليومي . .
وفي الحالتين السابقتين تنعكس طبيعة العمل على حالة الزوجين بسبب تأثير هذه الظروف على حياتهم فالشخص الذي يعيش ضغطا نفسيا تتأثر حياته الزوجية والاجتماعية بها وتنعكس عليه هذه الضغوط وتجدها ظاهره في مواقف حياته وقراراته وعلاقته بالطرف الاخر او حتى علاقته بأهله واقاربه وجيرانه . .
حيث يتحول الى شخص مهموم غير مبال بالاستمتاع بالحياة ؛ ولا يستطيع تقنص الفرص الجيدة التي تظهر امامه ؛ لانه دائم العصبية ودائم التفكير . .
فنجد ان ظروف العمل سواء سلبية او ايجابية فانها تنعكس على الحياة العائلية للزوجين ؛ وتؤثر حتى على العلاقة الحميمة بين الزوجين.

لذلك يجب الفصل بين الحياة العملية بكل اشكالها وبين الحياة العائلية وهذا ليس بالامر السهل ولكنه ايضا ليس بالامر المستحيل ؛ فهو فقط يتطلب مزيد من الارادة ؛ وللشريك نصيب كبير في تحقيق هذا القرار من خلال تحفيزه على التغيير ؛ ومن المحتمل ايجاد حلول محدودة ولكنها ليست مستحيلة .

وفي رأيي ان على الشخص الذي يعمل عملا يشكل عبئا كبيرا عليه ان يسعي للحصول على عمل اخر او اعادة تنظيم وضعه في العمل الحالي من خلال الوصول لتسويات مع اشخاص معينين لهم دور في تحقيق هذا العبء ؛ واستغلال ايام العطلة الاسبوعية في الاستمتاع والتنزه بعيد كل البعد عن جو العمل ؛ حتى لا يقع الشخص في دائرة الحلقة المفرغة ودوامة العمل السلبي يجب الانتباه لعدم جلب  العمل الى المنزل حتى اذا كان الشخص متعبا ويريد استكماله في المنزل ؛ فعليه ان يحدد عمله في داوم العمل الطبيعي ؛ بعد الدوام عليه ان يفصل ذهنه عن العمل كي يتمكن من السيطرة على كل الانفعالات السلبية .
ليس صحيحا ولا صحيا ان نجلب مشاكل العمل الى المنزل ولا مشكلات المنزل الى العمل لانه في النهاية سينتهي الامر بالفشل في المنزل وفي العمل وستكون النتيجة مزيد من الضغط النفسي ؛ .

ولابد ان تعلم ان العلاقة الجنسية بين الزوجين تتأثر كثير بالضغوط المحيطة والذهن الشارد والعقل الذي لا يتوقف عن التفكير وكذلك الضغوط النفسية مما يؤدي الى حدوث فتور في العلاقة ؛ لذلك نستنتج مما سبق ان ضغوط العمل تؤثر على حياتك العائلية وكذلك تؤثر على  العلاقة الجنسية لذلك اختار العمل الذي تحبه وابتعد عن العمل الذي تمله او يضغطك نفسيا 


إرسال تعليق

0 تعليقات