هل وقوع الاطفال في الحب رومانسية إيجابية ام دلع ماسخ وجب إيقافه ؟

هل وقوع الاطفال في الحب رومانسية إيجابية ام دلع ماسخ وجب إيقافه ؟

هل وقوع الاطفال في الحب رومانسية إيجابية ام دلع ماسخ وجب إيقافه ؟
هل وقوع الاطفال في الحب يعتبر جريمة ؟
Romantic kids


الكاتب : Rawshna


هل وقوع الاطفال في الحب يعتبر جريمة ؟


كثير منا مر بمرحلة الطفولة وفي هذه المرحلة عندما كنا اطفال مررنا بمشاعر الحب ؛ و ما يحدث لاطفالنا الأن , قد حدث لنا ايضا عندما كنا صغار ومررنا بنفس التجربة ؛ فنجد احيانا انه من الممكن ان يتعلق الطفل بمشاعر اتجاه زميلته وتتحول هذه المشاعر الى حب ؛ فهو يفكر فيها ليل نهار ومن الممكن ان تبادله كلمات الحب عبر رسائل مكتوبة بخط طفولي جميل وترسم له القلوب العاشقة ؛ وتجد الطفل كثير الكلام عن زميلته ويحكي كل تفاصيل يومه معها ؛ واذا خاصمته زميلته في المدرسة يأتي الطفل وهو يبكي لأن زميلته المقربة له خاصمته ؛ لكن يجب علينا ان نتدارك هذا الموقف لطفلنا والا يكون كل خوفنا من حب الطفل لزميلته ؛ فحب الطفل لزميلته حب طفولي بريء براءة الطفولة لكن الخوف كله يقع على  الطفل ؛ لأنه من الممكن ان  يتسبب فشله في إيصال مشاعره لصديقته الى عقدة تلاحقة حتى سن الشباب والمراهقة ؛ ويقوده هذا الفشل في إيصال مشاعره الى فشل اخر وهو الفشل الدراسي والى كره المدرسة والى عدم الثقه بالنفس .
فكل ما يمر به اطفالنا في صغرهم من مواقف ومن ظروف اجتماعية او من كبت مشاعر لا يمر مرور الكرام وينعكس على شخصيتهم وعلى مستقبلهم وعلى حياتهم عند الكبر ؛ وكما يقول المثل أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر ؛ وذلك لأن ذاكرة الاطفال ذاكرة قوية ولا تنسى اي موقف تعرضت له عند الصغر .
لذلك عدنا هنا للتحدث عن  رومانسية الاطفال فنجد انها عبارة عن مشاعر طفولية تنتج من تعرف الطفل الى الجنس الاخر وفي حقيقة الامر لا تعد غراما او انجذابا ؛ بقدر ما هي الا محاولة للتعرف على الجنس الاخر .
فنجد ان الاطفال  عندما يعبرون عن حبهم يظهرون الكثير من مشاعر البراءة والطفولة ؛ وتجد الطفل عند كتابة رسالة غرامية في حالة قمت بقارئتها فاول فعل ستقوم به  هو ان تبتسم ؛ وحقيقة الامر ان هذه الابتسامة نتيجة قراءة ما دونه الطفل من عبارات لطيفة ممتعة تعبر عن مشاعر الطفولة او عند مشاهدة رسومات الطفل التي تظهر حبه للطرف الاخر .
لذلك لا بد ان لا ننفعل على اطفالنا فمشاعر اطفالنا في هذه السن مشاعر رومانسية لكن تعبر عن رومانسية ايجابية لذلك لابد ان لا يعيقها سياسة التخويف .
وضرورة اتباع سياسة حماية الطفل عن طريق ان نعلم اطفالنا حقوقهم وواجباتهم ولا بد من ان يتعرفوا على طريقة التمييز بين الخطأ والصواب والخصوصية في علاقته مع زملائه وزميلاته ؛ ولابد من اظهار مساحة بين الطفل والاخرين للحفاظ على خصوصية الاخر حتى لا يتخطى حدوده مع الاخر .
وهذا الدور المجتمعي يقع على عاتق الاسرة والمدرسة وليس الاسرة فقط ؛ وفي نهاية هذا المقال وددت توضيح اهمية ان نتعامل برفق مع اطفالنا؛ فتصرفاتنا هي العامل الاساسي في تشكيل حياتهم وشخصيتهم في المستقبل؛ فالاطفال نعمة كبيرة من الله ؛ وتحتاج من الاسرة بذل مجهود اضافي حتى يعيش الطفل حياه سويه ويخرج الى المجتمع طفل سوي مستقر نفسيا  ناجح في حياته الاجتماعية وحياته المهنية .

إرسال تعليق

0 تعليقات