اقتراح الأزهر لحل مشكلة الازدحام والتدافع أثناء رمي الجمرات

اقتراح الأزهر لحل مشكلة الازدحام والتدافع أثناء رمي الجمرات

اقتراح الأزهر لحل مشكلة الازدحام والتدافع أثناء رمي الجمرات 
الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، وفريضة واجبة على كل مسلم قادر على أدائها، وتنقسم مَناسك الحج إلى: أركان، وواجبات، وَسُنن.
رمي الجمرات في الحج


الكاتبة : جهاد هنداوي




الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، وفريضة واجبة على كل مسلم قادر على أدائها، وتنقسم مَناسك الحج إلى: أركان، وواجبات، وَسُنن.
ويعتبر الوقوف بعرفه من أركان الحج الاساسية بالاضافة الى ،الطواف، والإحرام ،وكذلك السعي بين الصفا والمروة.
وَمن الواجِبات :المبيت بمنى ورمي الجمرات.
وَمن السُنن : التوجه لمنى وطواف القدوم.
وتعتبر "رمي الجمرات" من واجبات الحج التي لابد لكل الحجاج من أدائها ، لذلك نرى الازدحام الشديد والتدافع الذي يتسبب عنه وفاة الكثيرين من الحجاج وإصابة آخرين .
لذلك حرص مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف على اقتراح بعض الحلول لتفادي وقوع حوادث التدافع التي تقع أثناء رمي الحجاج للجمرات في منى .


اقتراح مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف


تقدم مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف  باقتراح بعض الحلول لتفادي وقوع حوادث التدافع التي تقع أثناء رمي الحجاج للجمرات في منى فقال:  "يجوز التوسع في اباحة رمي الجمرات في جميع الايام الخاصة بذلك من ساعات الليل والنهار نظرا لازدحام الشديد الذي يحدث كل عام خلال اداء الحج لهذه الشعيره ويترتب عليه في الغالب موت البعض وعدم التمكن من انقاذهم لشدة هذا الزحام ، ويترتب عليه في الغالب عنت شديد يلم بهم، وضرر عظيم للضعفاء قد يصل إلى الموت، خاصة أنه من المعلوم من الدين بالضرورة أن من أهم أسباب مشروعية الحج المحافظة على النفس وإحياؤها، ومنع الضرر والهلاك عنها، وبذلك تكون كل مناسك الحج ـ بما فيها رمي الجمار ـ محققة للغرض الذي شرع له الحج، ومؤكدة لحكمة مشروعيته، وهو إحياء النفس، وعليه فلا يتصور أبدًا أن تكون مناسك العبادة التي شرعت لإحياء النفس سببًا في هلاكها، ولذلك فإن بعض الفقهاء من المسلمين ـ قديمًا وحديثًا ـ صرحوا بجواز الرمي في أي وقت".
كما اقترح الأزهر في خطابه أيضا "ضرورة الإنابة  في الرمي للنساء وغير القادرين عن طريق نشر الوعي بين الحجيج بأن  من الخير للنساء وغير القادرين أن يوكلوا غيرهم من الرجال والقادرين لرمي الجمرات عنهم حتى لا يتعرضوا للضرر والزحام الشديد".
كما أكد الجمع على ضرورة "العمل بمبدأ التعاقب في الرمي أيام التشريق الثلاثة بمنى، وذلك بتفويج الحجيج وتقسيمهم، مع الجمع بحيث يجمع رمي يومين في يوم واحد لكل طائفة مع مراعاة الترتيب خاصة أنه لا حرج في ذلك شرعًا؛ لأن أيام التشريق كلها زمان واحد للرمي".
وما ذهب إليه المجمع من قرارات راجعًا في أصله إلى عدة أحاديث منها:
1- حديث عبدُ الله بن عُمرَ رضي الله عنهما: كان يقَدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه، فيقِفُون عندَ المشعَرِ الَحرامِ بالمزدلفةِ بليْلٍ، فيذكُرونَ الله عزَّ وجلَّ ما بدا لهم، ثم يَرجِعون قبلَ أنْ يَقفَ الإمامُ.
2- حديث أسماء: أنها رَمَتِ الجمرةَ، قلت: إنا رَمَينَا الجمرةَ بليلٍ، قالت: إنا كُنَّا نصنعُ هذا على عهدِ رسولِ اللهِ - صلَّى الله عليه وسلم.
3- حديث ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: " جَاءُ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ زُرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ , قَالَ ارْمِ وَلَا حَرَجَ , قَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ , قَالَ: ارْمِ وَلَا حَرَجَ".

إرسال تعليق

0 تعليقات